بيان مشترك للممثل السامي للاتحاد الأوروبي ونائب رئيس المفوضيّة الأوروبيّة، جوزيف بوريل والمفوّض الأوروبي المكلّف بإدارة الأزمات، يانسي لينارسيك حول الوضع في سوريا

15-01-2020
EU-Syria flags
EU-Syria flags
Copyright: EU Delegation to Syria

يرحّب الاتحاد الأوروبي بقرار مجلس الأمن المؤرّخ في 10 جانفي/يناير بالتّمديد في التّرخيص للمساعدة الانسانيّة عبر الحدود لفائدة من هم في حاجة لها في سوريا إذ اعتبارا للاحتياجات الانسانيّة الكبرى في شمال سوريا كان لا بدّ للمجلس أن يصل إلى اتّفاق بشأن التّمديد المذكور لتفادي العواقب الكارثيّة على الميدان.

بيد أنّ الاتحاد الأوروبي يأسف لكون قرار مجلس الأمن عدد 2504 استثنى معبر اليعربية الواقع بين العراق وشمال شرقيّ سوريا حيث ما تزال الاحتياجات غير الملبّاة قائمة على نطاق واسع وهو أمر يهدّد عمليّة تسليم الأدوية والتّجهيزات الطبيّة الهامّة في منطقة شمال شرقيّ سوريا. كما يأسف الاتحاد الأوروبي للفترة الزمنيّة المحدودة التي ضبطها القرار ذلك أنّ الاستجابة إلى الاحتياجات الانسانيّة الملحّة يتطلّب نفاذا مستداما يمكن التنبّؤ به لفترة تفوق الستّة أشهر في سياق يعرف تصاعدا في نسق الأعمال العدائيّة في شمال شرقيّ سوريا واستمرارا للعنف ولخرق القانون الإنساني الدّولي ممّا يلحق أضرارا جسيمة بالمدنيّين الذين عانوا بعد ويلات النّزاع على امتداد سنوات.

تمّ خلال الأسابيع الأخيرة تسجيل العديد من الوفيات والجرحى مع تهجير قرابة 300 ألف شخص، أغلبهم من النّساء والأطفال، في ظروف قاسية منذ بداية شهر ديسمبر. ويواجه أكثر من أربعة مليون شخص قسوة الشتاء من بينهم مئات الآلف في خيام وفي مخيّمات أو معسكرات مؤقّتة للمهجّرين بالدّاخل يعيشون في ظروف انسانيّة مأساويّة ما فتئت العمليّات العسكريّة المستمرّة تزيد في تعكيرها. 

يواصل الاتحاد الأوروبي تقديم المساعدة الانسانيّة الضروريّة لإنقاذ حياة المدنيّين الضّعفاء في سوريا بما في ذلك شمال غربيّ البلاد كما يدعو كافّة أطراف النّزاع إلى مراعاة وقف فوريّ لإطلاق النّار وضمان حماية المدنيّين وعدم عرقلة وصول المساعدة الانسانيّة بعيدا عن جميع الاعتبارات السياسيّة والالتزام التام بالقانون الإنساني الدّولي.

 

للاطلاع على المزيد

بيان صحفي