المغرب: تظاهرة حول التّدريب المهني بتمويل أوروبي كوسيلة لدفع الجاذبيّة الجهويّة

09-07-2018
EU-Morocco flags
EU-Morocco flags
Copyright: EU Neighbours South

تنظّم كلّ من بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب والمجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع الوكالة الاسبانيّة للتّعاون الدّولي ندوة دوليّة حول التّدريب المهني وذلك يومي 11 و 12 جويلية/يوليو في وجدة بالمغرب.

وضعت النّدوة تحت عنوان "دفع الجاذبيّة الجهويّة من خلال استراتيجيّة للتّدريب المهني المتقاسم في إطار مشروع كفاءات للجميع" وهي تهدف إلى تشريك الفاعلين المحلّيين في التّفكير بشأن السياسات العمليّة المتعلّقة بالتّدريب المهني لفائدة التنمية الاقتصاديّة المحليّة.

تمثّل التّظاهرة منصّة مفتوحة لمناقشة مسألة الجاذبيّة الاقليميّة للمستثمرين الوطنيّين والدّوليّين من خلال توظيف التّدريب المهني لخلق قيمة مضافة وبالتّالي دعم سياسات التشغيل المحليّة.

سيتمّ خلال النّدوة تقديم مبادرات التّنمية الاقتصاديّة في مختلف الجهات وقد راهنت تلك المبادرات على اكتساب المهارات وتدريب اليد العاملة كما اعتمدت مقاربة تقوم على استراتيجية اقليميّة جماعيّة ومشتركة تفترض أنّ الفاعلين في مجال التّدريب قادرين على التنبؤ بالحاجيّات في مجال المهارات طبقا لمستوى الطّلب الحالي والمستقبلي في الجهة ممّا من شأنه أن يترك تأثيرا طويل الأمد على التّشغيل.

لذلك سيتمّ خلال النّدوة استعراض العمل التّعاوني على المستوى الدّولي (المملكة المتحدة واسبانيا وفرنسا وإيطاليا...) والوطني بين الفاعلين من القطاعين العام والخاصّ الذي يأخذ بعين الاعتبار البعد التّدريبي ويقوم بالتّالي بدعم الجاذبيّة الاقليميّة.

سيسمح هذا العمل بفتح آفاق أمام إعداد وتنفيذ استراتيجيّات تشاركيّة أكثر فاعليّة تقوم على تنمية الموارد البشريّة وتحسينها.

يهدف مشروع كفاءات للجميع الذي تم إطلاقه في 2017 إلى ضمان تكوين مهني ذي جودة وذلك من خلال تنسيق أمثل ومشاركة القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني. وسيهم هذا المشروع الممتد على ثلاث سنوات جهتين كتجربة أولية وهما جهة طنجة-تطوان-الحسيمة وجهة الشرق بتمويل من الاتحاد الأوروبي يفوق 26 مليون درهما في إطار برنامج دعم التكوين المهني من أجل تنمية الرأسمال البشري في المغرب. فضلا عن ذلك، سيمنح المشروع دعماً لفائدة المبادرات المحلية المتعلقة بالتكوين المهني أو اكتساب المهارات التقنية الهادفة إلى الإدماج في سوق الشغل.

 

للاطلاع على المزيد 

بيان صحفي