الحملة القومية المدعومة من الاتحاد الأوروبي #أنا_ضد_التنمر تجذب اهتماماً جماهيرياً كبيراً وتقدم حافزاً للتغيير

24-09-2018
#أنا_ضد_التنمر مصر
#أنا_ضد_التنمر مصر
Copyright: ©الاتحاد الأوروبي

القاهرة، 24 سبتمبر 2018- في فاعلية رسمية انعقدت تحت رعاية المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحضور كل من الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس، ومعالي السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والسفير إيفان سوركوش، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر، والسيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر، أشاد شركاء الحملة القومية #أنا_ضد_التنمر، بنجاحها، وجددوا التزامهم بوقف جميع أشكال العنف ضد الأطفال.

وتأتي هذه الحملة في سياق مشروع "التوسع في الحصول على التعليم وحماية الأطفال المعرضين للخطر في مصر" الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي، ويتم من خلاله تعزيز الجهود الوطنية لحماية الأطفال من جميع أنواع العنف.

وبالإضافة إلى تنويهات الحملة التي تصل إلى الملايين عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، وتشجع المجتمع على اتخاذ موقفاً ضد التنمر، تقوم العديد من منصات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لشركاء الحملة بنشر المحتوى التوعوي للحملة تحت الهاشتاج  #أنا_ضد_التنمر. وقد مثلت الحملة منذ إطلاقها إلهاماً للملايين من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ومن بينهم الأطفال والآباء والمدرسين والشخصيات العامة، لأن يتفاعلوا مع الهاشتاج، ويشاركوا قصصهم الشخصية وحلولهم والتزامهم بالقضاء على التنمر. وقد اضطلعت عدة كيانات من القطاع الخاص بمسئولياتها المجتمعية ودعمت الحملة بنشر رسائلها التوعوية من خلال منصاتها المختلفة.

وقد انعقدت الفاعلية في المتحف القومي للحضارة المصرية، بما يمثله من قيم التسامح وتقبل الآخر التي تعليها هذه الحملة.

وصرح السيد برونو مايس، ممثل يونيسف في مصر :" نجاح الحملة من خلال وصولها لأكثر من 55 مليون شخص على وسائل التواصل الاجتماعي، والعدد الكبير من الوسائل الإعلامية التي تناقش قضية التنمر، ومن خلال التفاعل مع خط نجدة الطفل الذي يساهم في تعزيز الوعي واستيعاب الطلب العام على مواجهة التنمر، كلها مؤشرات ملهمة" وأضاف: "لكن ما يظهر نجاحنا المشترك في هذه الحملة هو رؤية العلامات الأولى للتغيير الإيجابي: عندما يتصل الأطفال بنا، أو ينشرون على وسائل الإعلام الاجتماعية معتذرين لأقرانهم الذين ارتكبوا التنمر تجاههم، وعندما يشارك المعلمون أفكارهم حول المبادرات والالتزامات لوقف التنمر في الفصول، فكل هذا يعني أن موقف المجتمع تجاه هذا السلوك العنيف في سبيله للتغير ".

ولأن الأطفال هم جزء لا يتجزأ من كسر دائرة التنمر، فقد كانت أصوات الأطفال المتحمسين جزءًا من الحدث، مقدمين وجهات نظرهم وحلولهم المقترحة، وداعين جميع الأطفال للتحدث والتصرف ضد التنمر.

وتستمر الحملة في وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي حتى الأسبوع الأول من شهر أكتوبر، ويعمل الشركاء على أن يستمر الدافع لإنهاء هذا السلوك الضار، فيما بعد انتهاء الحملة.

 

يمكنكم الاطلاع على محتوى والمواد الإعلامية للحملة على الصفحات الرسمية للشركاء.

فيديو

الاتحاد الأوروبي:

المسئول الإعلامي، المتحدث الرسمي: أيمن الشربيني

Ayman.ELSHERBINY@eeas.europa.eu

Website: http://eeas.europa.eu/delegation/egypt

Twitter: @EUinEgypt

Facebook: http://ww.facebook.com/EUinEgypt